تعتبر الحصبة من الأمراض المنتشرة خاصة بين الأطفال، وتعد من الأمراض المعدية سريعة الإنتشار، والجدير بالذكر أنها عبارة عن فيروس ينتقل عادة عبر الجهاز التنفسي، ومن خلال المقال سنتعرف على الأعراض المصاحبة له عند الاصابة وكذلك كيفية التعامل مع المرض من خلال الوصفات الدوائية، كما سنتعرف أيضا على إمكانية الإصابة الحصبة بعمر سبع شهور.

أعراض الحصبة عند الأطفال

هناك العديد من الأعراض التي تظهر وتكون مميزة ويمكن من خلالها تحديد اصابة الطفل بالحصبة، ومن تلك الأعراض التي سنقوم بذكرها فيما يلي:

  • من أشهر علامات الحصبة وجود طفح جلدي خاصة في الوجه والبطن والظهر.
  • قد يسبق الطفح الجلدي وجود ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • وجود إحمرار بالعين.
  • الرشح الشديد والذي غالبا ما يصاحبه سعال جاف.

كيفية علاج الحصبة عند الأطفال

ليس هناك علاج متفق عليه من قبل الاطباء، وإنما يقوم الطبيب بكتابة وصفات دوائية لعلاج الأعراض المصاحبة من سخونية واحمرار بالعين والسعال والرشح.

اقرا ايضا : ماذا ياكل مريض الحصبة | تعرف على اهم أعراض مرض الحصبة

كما يصف كريمات لتهدئة الكحة التي تصاحب الطفح الجلدي، ويجب الأخذ في الإعتبار من قبل الطبيب في حين وصف خافض للحرارة يجب أن لا يكون من الوصفات الدوائية التي تحتوي على مركب الأسبرين والذي يؤدي لحدوث مضاعفات للمرض.

الحصبة بعمر سبع شهور

يتكون عند الجنين مناعة مكتسبة من الأم حتى تتم عملية الولادة، تمتد هذه المناعة المكتسبة حتى سن الستة أشهر، بعد هذا السن يبدأ جسم الطفل في تكوين مناعته الذاتية التي من خلالها يتمكن الجسم من مقاومة أى عدوى، لذلك تم تحديد جرعات تطعيمية ضد الحصبة من قبل منظمة الصحة العالمية، يتم التطعيم في صورة جرعتين الأولى في سن الست أشهر والثانية في سن التسعة أشهر، في بعض الحالات يشكل التطعيم خطورة على صحة الطفل، ومن هذه الحالات التي سنقوم بذكرها فيما يلي:

  • إن كان لدى الطفل حساسية ضد مركبات دوائية معينة تتواجد داخل الطعم.
  • في حال كان الطفل من الذين يعانون من مرض السل أو الأورام السرطانية.
  • يمنع من التطعيم ذوي الأمراض المناعية والتي تضعف من كفاءة الجهاز المناعي.

هل الحصبة خطيرة على الرضيع؟

نعم، الحصبة هي عدوى فيروسية خطيرة يمكن أن تكون خطيرة على الرضع، الحصبة تسبب أعراض مثل ارتفاع في درجة الحرارة، وعلى الرغم من أن معظم الأشخاص يتعافون من الحصبة بعد مضي بعض الوقت، إلا أنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في بعض الحالات.

لكن بالنسبة للرضع، الحصبة يمكن أن تكون خطيرة بشكل خاص، لأن جهازهم المناعي غالباً ما يكون ضعيفًا وغير ناضج بما يكفي لمكافحة العدوى، الرضع الذين يصابون بالحصبة قد يواجهون مضاعفات مثل التهاب الرئتين أو التهاب الأذن الوسطى، وهذه المضاعفات يمكن أن تكون خطيرة جدًا.

وفي ختام المقال نكون بذلك قد تعرفنا على أعراض مرض الحصبة، وكذلك أيضا طرق العلاج المتبعة عند الاصابة، بالاضافة إلى تفسير على إمكانية إصابة الحصبة بعمر سبع شهور.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version